السيد محمد باقر الموسوي

173

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

. . . إلى أن قال : وكاتب أمير المؤمنين عليه السّلام بالتوجّه إلى الحجّ من اليمن ، ولم يذكر له نوع الحجّ . - ثمّ ذكر قول عمر - . فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّك لن تؤمن بها حتّى تموت . - هذا في جواب عمر بن الخطّاب الّذي قال : واللّه ؛ يا رسول اللّه ! لا أحللت وأنت محرم - . ثمّ ذكر قصّة الغدير وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للمسلمين بأن يسلّموا على عليّ عليه السّلام بإمرة المؤمنين ، ففعل الناس ذلك كلّهم ، ثمّ أمر أزواجه وسائر نساء المؤمنين . وأطنب عمر بن الخطّاب في تهنئته وأظهر له من المسرّة به ، وقال : بخّ بخّ لك يا عليّ ! أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ثمّ ذكر أشعار حسّان بن ثابت . . . إلى أن قال في أواخر الخبر : فأنزل اللّه سبحانه في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وقد آثروا على أنفسهم مع الخصاصة الّتي كانت بهم ، فقال تعالى : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً « 1 » . « 2 » أقول : الخبر طويل أخذت منه خلاصة ، ومواضع الحاجة ، فراجع « البحار » . 3228 / 6 - أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :

--> ( 1 ) الإنسان : 8 . ( 2 ) البحار : 21 / 383 - 389 ح 10 ، عن إعلام الورى ، والإرشاد .